الجوهري

1940

الصحاح

وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر على أي بد أي مقسم اللحم يوضع ( 1 ) وغير يعقوب يرويه : " يجعل " . وقال ابن الأعرابي : الريم : القبر . وقال ( 2 ) : إذا مت فاعتادي القبور وسلمي على الريم أسقيت الغمام الغواديا والريم : الدرجة ، لغة يمانية حكاها أبو عمرو ابن العلاء . والريم : الزيادة والفضل . يقال : لهذا على هذا ريم . قال العجاج : والعصر قبل هذه العصور مجرسات غرة الغرير بالزجر والريم على المزجور أي من زجر فعليه الفضل أبدا ، لأنه إنما يزجر عن أمر قصر فيه . ويقال : قد بقي ريم من النهار ، وهي الساعة الطويلة . وريم بالرجل ، إذا قطع به . وقال : * وريم بالساقي الذي كان معي * ابن السكيت : ريم فلان بالمكان ترييما : أقام به . وريمت السحابة فأغضنت ، إذا دامت فلم تقلع . وتريم : موضع . وقال : * بتلاع تريم هامهم لم تقبر ( 1 ) * أبو عمرو : مريم مفعل من رام يريم . فصل الزاي [ زأم ] الزأمة : الصوت الشديد : والزأمة : شدة الأكل والشرب . وقال : * ما الشرب إلا زأمات فالصدر * وزئم به بالكسر ، إذا صاح به . وزئم ، أي ذعر ، على ما لم يسم فاعله . وأزأمته على الامر : أي أكرهته ، مثل أزأمته .

--> ( 1 ) قال ابن بري : صوابه " يجعل " مكان " " يوضع " . وكذلك أنشده ابن الأعرابي وغيره . وقبله : أبوكم لئيم غير حر وأمكم بريدة إن ساءتكم لا تبدل الابداء : الأعضاء ، واحدها بدء . راجع سمط اللآلي 419 - 420 وتهذيب إصلاح المنطق 44 - 45 . ( 2 ) مالك بن الريب . ( 1 ) صدره : * هل أسوة لي في رجال صرعوا *